قضيَّة المرأة
الملخص
تُمثِّل قضيَّة المرأة أكثرَ القضايا جدلًا في عصرنا الحاليّ؛ فبين مُطالِبٍ بحقوقها، لدَفْعِ الظُّلم والتَّفاوت الاجتماعيّ بينها وبين الرّجل، ومعاملتها على أساسِ الإنسانيَّة المشترَكَة بينهما، وبين مُطالِبٍ بمساواتها المُطلَقة مع الرّجل، لتذوب الفروقات كافّة بحيث تختفي معايير الحكم التي تُميِّزه عنها، بَرَزَتْ حركَتَا تحرير المرأة و"الفيمينيزم" (النَّسويَّة) Feminism. للوهلة الأولى، يمكن عدُّ الحركة الثّانية مرادفة للحركة الأولى وامتدادًا لها، ولكن هل هي حقًّا كذلك أم أنَّ ثَمَّة اختلافًا جوهريًّا بينهما؟ وما هو أثر كلّ مِنَ الحركتَين على النّظام العالميّ الجديد؟ وبأيِّ صبغة تصبغانه؟
يشكّل كتاب "قضيّة المرأة: بين التَّحرير والتَّمركُز حَوْلَ الأُنثى" محاولة موضوعيَّة للإجابة عن هذه الأسئلة؛ إذ يُسلِّط الكاتب فيه الضّوء على تلك الحركتَيْن: حركة تحرير المرأة وحركة "الفيمينيزم"، موضِّحًا الاختلافات الجوهريَّة بينهما، في سبيل تقديم رؤية واضحة لخطورة حركة "الفيمينيزم" أو حركة التَّمركُز حَوْلَ الأُنثى، كما أسماها الكاتب، مُقدِّمًا بعض البدائل التي مِنْ شأنِها أنْ ترسم خارطة طريق لطرح قضيَّة المرأة بما يُحقِّق لها تحصيل حقوقها ومطالبها ضمن أُطُر الأُسرَة ومركزيّتها.





