في المَسْألةِ الأخلاقيّة الإسلاميّة
!الأولويّة للأخْلاق أم للحُقوق؟
الملخص
يبين البحث كيف أنّه لا يمكن فصل الأخلاق عن الحقوق؛ إذ إنّهما مرتبطان ببعضهما ارتباطًا شبه عضويّ. والأخلاق كونها قواعد للسّلوك البشريّ وقِيَمًا، فالمطلوب مِنَ الإنسان السَّيْر في ضوئها على صعيد علاقاته وتعاملاته الخاصّة والعامّة، ولا يمكن تحريكها بفعاليّة منتجة في حركة الفرد والمجتمع، وصولًا إلى الازدهار الفرديّ والمجتمعيّ، من دون أرضيّة ملائمة قويّة وصلبة مِنَ الحقوق الفرديّة المجسّدة والمصانة على شكل أنظمة قانونيّة مضمونة وحاكمة، تنطلق من الإقرار بأهمِّيّة وجود الفرد ليشكّل أساسًا ومحورًا في الوجود كلّه.





