إبستيمولوجيا التركيب في منهج مالك بن نبي في فهم الظاهرة الإنسانية

المؤلفون

  • محمد الشريف الطاهر

الملخص

يتناول هذا المقال البِنْية العميقة الَّتِي كان يُفكّر من خلالها مالك بن نبي في الظَّواهر الإنسانيَّة، والَّتِي يمكن أن تتحوَّل إلى إبستيمولوجيا للعلوم الإنسانيَّة، كَوْن مشكلة العلوم الإنسانيَّة هي اختزال الظَّاهرة الإنسانيَّة ما يلغي أبعادها المركّبة؛ فينتج عن ذلك صور مشوَّهة وتجزيئيَّة عن الإنسان.

ومالك بن نبي سعى في جهوده العلميَّة إلى التَّخلُّص من النَّظرة التَّجزيئيَّة لمشكلات الإنسان. لهذا، اتَّجه إلى الحضارة الَّتِي هي مركّب كلِّيّ تتجلَّى فيه الأبعاد المختلفة من الوجود البشريّ. ومِنْ ثَمَّ، يسعى إلى دراسة مختلف التَّفاعلات دون إلغاء للهُويَّات المُكوّنة للوجود البشريّ ومن دون اختزالها في بُعْدٍ واحد، وكذلك للكشف عن الطريقة الَّتِي تتكوّن بها الظواهر الإنسانيَّة.

قد اعتمد في تحليله على بُعْدَين هما: المقاربة النفسيَّة والمقاربة الاجتماعيَّة للحضارة؛ وهاتان المقاربتان هما وجها الوجود البشري، وقد سعى إلى البحث في علاقات التراكب والانحلال بينهما وفيهما؛ ما يؤول إلى الرُّقيّ بالحياة البشريّة نحو الحضارة. وبهذا، يكون مالك بن نبي قد وضعنا أمام مُقدّمات إبستيمولوجيّة تركيبيّة.

 

التنزيلات

منشور

18-03-2022

كيفية الاقتباس

محمد الشريف الطاهر. (2022). إبستيمولوجيا التركيب في منهج مالك بن نبي في فهم الظاهرة الإنسانية. مجلة جامعة المعارف, (5). استرجع في من https://mu-journal.com/index.php/mu/article/view/87