الأنموذج البنيوي لنظام المعرفة والتنمية المتسامية للإنسان والمجتمع

المؤلفون

  • حسين رمضاني

الملخص

 

التّنمية، في وجهها العينيّ الملموس، تابعة لتوسُّع "النّظر" و"العمل" وتساميهما بشكلٍ مُتزامن. وبالمثل، فإنّ التّنمية في الواقع الاجتماعيّ مُرتبطة بشكلٍ تفاعليٍّ بتنمية نظام المعرفة والعلوم. وتتأثّر كيفيّة توسُّع سنخ المعرفة والعلوم وعلى أيّ أساسٍ بِنْيويّ وقِيَميّ، بالمباني المعرفيَّة الَّتي تحكم المواقف الفرديَّة والجماعيَّة لمُبدعي العلوم ولتجاربهم أيضًا. وهذا يعني أنَّ الكيفيَّة الَّتي يتمُّ بها تنمية المعرفة والعلوم مُحمّلةٌ بالافتراضات الَّتي تنتشر وتمتدُّ حتمًا من خلال قبول أُنموذجٍ بِنْيويٍّ. لذلك، يجب على كل نظام معرفيٍّ تحديد أُنموذج تنمية منظومة نظام المعرفة والعلوم بناءً على مبانيه؛ وأن يمتلك مقاربةً منهجيّةً بالنّسبة إلى تنمية المعرفة والعلوم. ومن منظور تلك الضّرورة، وقد عملت هذه المقالة على التأمُّل في الأُنموذج البِنْيويّ لتنمية منظومة المعرفة والعلوم، مُستفيدةً في ذلك من مباني الحكمة المُتَعالية، وعلى أساس دلالات آيات القرآن الكريم. ولا تهدف هذه المقالة إلى ترسيم أُنموذجٍ عامٍّ لتصنيف المعرفة؛ بل هدفها التَّمكُّن من تحديد كيفيّة توسُّع المعرفة والعلوم وبسطهما وتفسيرهما في المجتمع من خلال تحديد مبادئ المعرفة في نظام علاقات الإنسان من منظار دلالة آيات القرآن الكريم. 

التنزيلات

منشور

18-03-2022

كيفية الاقتباس

حسين رمضاني. (2022). الأنموذج البنيوي لنظام المعرفة والتنمية المتسامية للإنسان والمجتمع. مجلة جامعة المعارف, (5). استرجع في من https://mu-journal.com/index.php/mu/article/view/85