الغرب الذي لا يأبه لروح القوانين
الملخص
يناقش البحث التحوّلات التي شهدها مفهوم الوحشيّة في السياسة الدوليّة المعاصرة، موضّحًا كيف أنّ العالم اليوم يعمد إلى إخفاء طبيعة الجرائم المرتكبة خلف خطاب يركّز على الكم لا النوع. ويطرح البحث تساؤلات حول قدرة الاحتلال على تجنب المحاسبة القانونيّة، خاصّة في ظلّ هيمنة الغرب الإمبريالي على قرارات المحاكم الدوليّة. كما يتناول عجز النظام الدولي عن تحقيق السلام والعدالة، مؤكدًا أنه فقد مصداقيته وأدى أغراضه لصالح القوى الكبرى. في هذا السياق، يعرض البحث كيف سعت الصهيونية إلى إبعاد قضية اليهود عن الحلول الحقوقية الكونيّة، ممّا حوّل المسألة إلى أزمة مضاعفة تتجاوز "الغيتو" السياسي والديني لتصبح أزمة أنطولوجيّة، وهو ما يفسّر حالة التوحّد الجماعي للمحتل الذي يخفي هشاشته الأنطولوجيّة خلف تقنيّات لا تأخذ بعين الاعتبار الأعراف الدوليّة.





