نظريّة دارون مرتكز الإلحاد الجديد

المؤلفون

  • عبد الله زيعور

الملخص

ظهرت نظريّة التّطوّر في منتصف القرن التّاسع عشر، في أجواء طغيان الحقبة المادِّيّة التي كانت مسيطرة على أوروبّا نتيجة صِدَام الكنيسة مع بيئة العِلم والعلماء منذ القرن السّادس عشر. وقد كَثُرَ اللَّغط حول النّظريّة، وانقسم النّاس بين مؤيِّد ومعارِض لها، وكلٌّ قدَّم أدلَّته.

ويحقّ للقارئ أن يتساءل عن سبب مبادرتنا لإعادة تقييم نظريّة أوَّل ما ظهرت منذ أكثر من مئة وخمسين عامًا، ورقدت نائمة بين رفوف المكتبات العلميّة، ورافقها لغطٌ كبير في الماضي واليوم. وواقع الأمر أنَّنا نخوض في الدّارونيّة من جديد؛ لأنَّ "الملاحِدة الجدد" في أميركا وأوروبّا استندوا إلى مقولاتها، وعدّوها المرتكز العلميّ لإلحادهم الجديد.

استنادًا إلى ما تقدَّم، باتَ نسفُ دعاوى نظريّة التّطوّر الدّارونيّ نسفًا للأساس العلميّ الأوّل للإلحاد الجديد، وهكذا كانت نقطة البداية في مشوارنا مع الدّارونيّة وتحديد الموقف منها. وسيتمّ عرض مضمون النظريّة وعثراتها العلميّة، وكيفيّة تقويلها ما لم تَقُلْ، والاستثمار بها، خصوصًا من قِبَل أهل "الإلحاد الجديد".

 

التنزيلات

منشور

08-02-2024

كيفية الاقتباس

عبد الله زيعور. (2024). نظريّة دارون مرتكز الإلحاد الجديد. مجلة جامعة المعارف, (11), 123–160. استرجع في من https://mu-journal.com/index.php/mu/article/view/195